السيد محمد الصدر
81
ما وراء الفقه
فصل تعداد بعض الحيوانات يحسن بنا ونحن نتحدث عن الحيوانات أن نقوم بسرد قائمة منها لنتعرف عن كثب على أهم أوصافها مأخوذة من كتاب ( المعجم الزيولوجي الحديث ) « 1 » للشيخ محمد كاظم الملكي . وهو الكتاب الرئيسي الذي يمكن الاعتماد عليه في اللغة العربية . نستثني من ذلك ما كان واضح الحلية شرعا كالإبل والبقر وواضح الحرمة شرعا كالسباع والحشرات ونجس العين . ونركز على ما هو مشكوك فقهيا كشيء رئيسي في هذا الصدد كي نعرف حليته من حرمته . وسيكون ذكر أوصاف الحيوان باختصار وبمقدار ما له دخل فقهي في الحلية أو أكثر قليلا . كما سيكون الترتيب على حروف المعجم . وهو ترتيب الكتاب المشار إليه . وسوف يكون الاختيار عشوائيا على أي حال .
--> « 1 » طبع بالأوفست وبنفس ترقيم الصفحات بعنوان : معجم حياة الحيوان الحديث المصور . وبعنوان : الطبعة الأولى لأنه بهذا الاسم لم يكن له سابقه وهو في الواقع : المعجم الزيولوجي الحديث . فتكون طبعة أخرى له مع تغيير العنوان . وكلا الأمرين خطوة غير موفقة من الناشرين .